Azyz Amamy jeudi 18 juin 2009





فما حاجة ما فهمتهاش، ها الأيامات اللي فاتو ... برشة حماس و تعليقات ع الفايسبوك و الفورومات و نقاشات ماكلة بعضها ، و خنيفري في الشارع، على الوضع في إيران .. وكالات أنباء ، و نشرات على مختلف القنوات (و الجعب) و حالة ع الياهو و الصفحة متاع ال أم.أس.أن ، تي كي نعمل بحث [ما ارزن دين امها ها الكلمة] ع الغوغل ، حتى على جرد عجة بالمرقاز ، طول تهبطلي حاجة على إيران .. أنا كيف ريت الحالة هكة ، حكيت راسي ، و قلت خلي نشوف اش فمة ... بالكشي بالرسمي الحكاية ثورة و ألعاب و باش نقيمو فيها القيامة ... ثبتت لقيت اللي الحكاية مرشح "إصلاحي" بولحية ولد السيستام متأكد و يحلف و يتكتف اللي هو ربح ، و مرشح اخر "محافظ برشة لوين خرا فيه" بولحية ولد السيستام " [إيه إيه نفس السيستام] زور الانتخابات على ما يقولو ، و هو بيدو يحلف و يتكتف ما ربح حد غيرو ... باهي ، لهوني مريقلين زوز ولاد نفس السيستام ، واحد الخد اليمين، و لاخر الخد اليسار ... قلت بيني و بين روحي : "لا ، بالكشي فما حاجة مازلت مانيش فاهمها بالضبط .. ما دام الناس الكل متحمسة و ماكلة بعضها ، و بما أنو إيران اللي يقلك محرك جيوستراتيجي كبير ، باز فما حكاية أخرى عند سي الموسوي، فيها مساءلة للسيستام ، ولا نقد ولا اللي هو ، بالكشي السيد يطالب بتنحية ولاية الفقيه ولا حاجة" ... مشيت زدت ثبتت في التصريحات و تصاور المظاهرات ... والو ... كلها بولحية كليب و حجاب كيلومتر ، و الشعارات الكلها تسبق في ارواح الله و الفقيه و الأيمة ... يعني إذا كان نحبو نعملو "فيرسيون تونسية" م الحكاية ، تطلع زوز يتعاركو شكون يشد رئيس شعبة ...باهي يا سيدي، ميسالش، نورمان، نفهم فما شكون يتحمس كل وين يشوف حارتين متظاهرين، خلي يا هاذي ألوف مؤلفة هبطت للشارع يتظاهرو في بلاصة م البلايص المتسمية جراير البروباغاندا(و السيستام بيدو زادة ) ع الإنغلاق ، نزيد نفهم زادة الانحياز متاع وسائل الإعلام الغربية اللي عاملة من إيران "غول النعوشة" اللي ترقد بيه الشعوب بالخوف، و كيفاش تجري ورا أقل أمل متاع تزعزع الأوضاع الغادي ... أما اللي ما نفهموش، اللي البعض يشوف [كيف العادة] في الحكاية مؤامرة امبرلالية تحرك فيها أيادي صهيونية خفية [و الجماعة هاذم، اللي تحكو فيهم ترمتو يشك طول في اللي فما أيادي صهيونية بعولتها] .. تي الحكاية باينة فخار في بعضو، موسوي ولا نجاد ، اللي هو فيهم باش يشد تحت نفس السيستام ، نفسو الموجود و المسطر، عندو خطابو اللي يسمحلو بالتواجد و أنو يقعد بارك محافظ على ذاتو ، و اللي ما ينجمش يهبط تحت سقفو ، لا في مسألة النووي ، و لا في حكاية "حزب الله" ، و لا قي حكاية العراق، و لا في التحالف الاستراتيجي مع سورية و لا روسيا، و لا في حكاية الإمتداد الشيعي، و لا ولاية الفقيه، و لا نظم الإنتاج و تقسيم الثروات، و لا تعديل علاقات التبادل بين مختلف القطاعات الإقتصادية الحيوية، و لا منظومة ولاية الفقيه، و لا ... ولا ... أي من ضمنها الحكايات الجيوستراتيجية اللي تمس الغرب ، بكلها مش بش تتمس ...

واحد م الناس ها الوسواس نتاع "الصهاينة في كل مكان و زمان" ، متاع بعض المستثقفين ، و متاع جماعة الشروق الجريدة الرائدة في صحافة الإستماع ، ولا يعملي الحب في الكلاوي و يجيبلي الجاير ... توة ما ننفيش تواجد لوبي متصهين كطرف قوي و فاعل، قايم على مزاوجة بين مصالح نقدية و منظومة معتقدات إيديولوجية، قوتو تكمن في بهامة أعداؤو و منافسيه و قصر نظرهم (ولا عدم خبرتهم) أكثر م اللي في ذكاه الخارق الشيطاني ... ما نمنش اللي فمة بلاصة يتلمو فيها أشرار "-أيا شنعملو اليوم .. -هيا ندخلوها بعضها غادي ... – لا خلي غدوة ، عندي خرجة العشية – باهي غدوة مالا مشات معاك – نياع هع هع هع هع ..." ... ماهيش أصدقائي الصغار الحكاية ... ما لازمش ننساو أنو فما بلدان عندها ما يسمى ستراتيجية دولة ، تتصاغ فيها برامج و قراءات ل 20 ، 30 ، و حتى 40 سنة في مراكز بحث و دراسات استراتيجية ، بمختلف السيناريوهات الممكن استشفافها ، و اللي يتم تحيينها من قبل مصالح الاستخبارات ، كيما في امريكيا و لا فرانسا و لا اسرائيل و لا إيران كيف كيف، الللي هي نحبو ولا نكرهو عندها ناريخها الداخلي العريق و الممتد بتناقضاتو و إشكالياتو التاريخية الخاصة ... و ها البرامج هذي هي ، في نفس الوقت، ضمان استمرارية السيستام و برنامج العمل نتاعو [و لا الايستابليشمنت للأمريكينوفيل] ... ها البرامج مصاغة و متبوعة مهما كان لون السيد اللي على هرم السلطة الشبه تنفيذية ... السياسيين ينجمو يلعبو على التقسيمات و الأولويات المرحلية اكاهو ... و هوني ، فما برشة توازيات تنجم تتقام في التوارخ بين إيران و أمريكيا مثلا ... تفكرو أول ولاية متاع سي بوش الصغرون ، كيفاش كلات بعضها مظاهرات و اتهامات ، متواصلة لتوة، بتزوير النتائج، و ال غور وقتها كيفاه كبش .. ما يمنعش مهبول اللي يستخايل لحظة اللي في العمق الأمور كانت بش تكون مغايرة لو كان شد ال غور ... الحركة هذيكة، رغم كبرها و وسعها ما ساءلتش السيستام القايم و ما نقدتش حتى تشكيلتو المؤسساتية، خلي يا مبررات وجودو ... مش كيما حركة ال"بلاك بانثر" اللي تقهرت بالحبس و الإغتيالات و مؤامرة كوانتلبرو متاع تا أف.بي.أي ، اللي ساءلت جوهر السيستام في تناقضاتو الإثنومركزية بمساءلتها شرعية الأبا ء المؤسسين، ولا الموجة الطلابية متاع الستينات السبعينات اللي تغرقت بين القمع و الإسكات المنهجي لوين ولا مداها ما يفوتش جدران الجامعة ، كيما في إيران الإحتجاجات الطلابية متاع 5 و 6 سنين التالي اللي لاقات نفس المصير في صمت إعلامي مطبق و تجاهل من الرأي العام الإيراني ... ولا الحركة الإحتجاجية متاع عرب الأهواز السنين اللي فاتو و اللي تساءل جوهر الهوية الإثنو-إيديولوجية متاع السيستام الإيراني و الخطاب متاعو ، و اللي ضربها رفسنجاني و خاتمي و نجاد بنفس القوة ... من هذا نشوفو اللي السيستام في إيران ، كيما في كل دولة تتبع تمشي المصالح الجيوستراتيجية، مولد ميكانيزمات الإحتواء و التواصل متاعو

هذاكة علاش يشرفني باش نقول لكل الفرحانين ب"اهتزاز" النظام الإيراني كدولة أيمة ، وسعوا بالكم و خفضوا من سقف توقعاتكم ... و للي قالبينها عياط يمين و يسار اللي الحكاية "مؤامرة تحرك من بعيد بأياد صهيونية لضرب المقاومة و ثقافة المقاومة و كرامة المقاومة و كرارز المقاومة" نقول "ها التوهامي وخي؟؟ أعمل عقلك ، إيران هي إيران، موسوي ولا نجاد " ... الحكاية الكل ، العباد مخيرين بين "خرية" و "نناحة" ... حبوا ع "النناحة" ياخي طلعتلهم ال"خرية" ... و بما أنو 30 سنة متعودين يختاروا ، فدوا ، و طالبوا ، و تظاهروا ... سيستامهم بعيوبو معودهم "يتوهمو مؤسساتيا أنهم يختارو" ... أما في الاخر، الريحة هي هي ..

مع الإعتذار على بعض المفردات الناتنة، و عذري الوحيد اللي الواقع أنتن ....

1 commentaires:

bechir a dit…

بصراحة راك طيارة وفاهم اللعبة 100 في100
لكن اشكون يفهمك في هذا الوقت، اسمع شوف المجاهدين من علماء الدين الرجالة نحكي على الرجالة منهم محمد حسان و محمد الزغبي و اهمهم الشيخ الجليل ابو اسحاق الحويني هذا الشيخ ما انقولك عليه حتى شي لكن اسمعه الروحك اعمل بحث في غوغل فيديو و شوفة اش يقول في الشيعة الكلاب وتحريفهم للقرآن و كذبهم على صحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم وكيف ما قلت نفس السيستام

Enregistrer un commentaire